top of page
Search

التعليم الالكتروني جاء ليزيد الطين بلة


رغم مقالاتي السابقة عن التعليم الأكاديمي و الثغرات الكثيرة التي تملؤه، جاء التعليم الالكتروني ليظهر ثغرات جديدة لم تكن ملحوظه من قبل.

لعنة ڤايروس كورونا جلبت لنا هذه المتاعب أيضاً؛ لكن في نفس الوقت كان تنبيهاً لمراجعة نقاط ضعفنا لتحسينها. لكن ماذا عن الذين يتعرفون على نقاط ضعفهم و يصرون على المضي قدماً، مهملين كل شيء!!!

التعليم الأكاديمي لم و لن يكون مقياساً لتقدير إمكانيات الطالب و تحديد مستواه العقلي و بناء نظرة كاملة عنه، فكيف يكون هذا بعد التعليم الالكتروني الذي تشوبه الكثير من المشاكل، احد اهم هذه المشاكل هو ان اغلب الاساتذة الكبار في السن لم يواكبوا التطور التقني و لازالوا معتادين على الاسلوب القديم، البعيد عن التكنولوجيا، هذا الڤايروس اثبت لنا اننا بحاجة الى التكنولوجيا في تعاملاتنا مع الناس و لأنجاز مهماتنا. الاصرار على عدم تعلم اشياء جديدة تساعد في سير العملية التعليمية في هذه الضروف، بالإضافة إلى اسباب اخرى ادت بالطلاب الى رفض فكرة التعليم عن بعد رغم ان هذه الطريقة ناجحة في دول اخرى.

علينا التمييز بين الكم و النوعية، التعليم الالكتروني اتاح الوقت للأساتذة في اعطاء محاضرات كثيرة (لن يستطيعوا اعطائها فيما لو كان التعليم بالطريقة الاعتيادية) من دون التركيز على نوعية المادة المعطاة، يعتقدون ان اكمال منهج للطالب هو كفيل بجعله متكمناً من جميع المواد المعطاة؛ رغم ان العكس يحدث تماماً. الى متى تستمر هذه المشكلة و لمَ الطالب يكون وحده المطالب فقط بتطوير نفسه فيما يخير او يستثنى الاستاذ من تلك القاعدة؟!!

 
 
 

Comments


Post: Blog2_Post

Subscribe Form

Thanks for submitting!

©2020 by Hassanein Shimal. Proudly created with Wix.com

bottom of page